الصفحة 96 من 511

حبيب سبعة أقاويل" [1] ."

وقد أجاب النووي عن ذلك فقال:"ولا يقدح هذا في مسلم؛ فإنه لم يذكر هذه الرواية متأصلةً مستقلةً, وإنما ذكرها متابعةً, والمتابعات يُحتملُ فيها ما لا يحتملُ في الأصول" [2] .

ثم إنَّ الاختلاف إنما يضر إذا لم يكن هناك وجهٌ راجحٌ جدًا, وهنا الاختلاف على حبيب يترجَّح فيه هذا الوجه رجحانًا بينًا. والله أعلم.

(1) التتبع (ص 324) .

(2) شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت