الصفحة 99 من 511

وتمام في الفوائد (1/ 291 ح 726 ح 727) من طريق بحر السقاء, وورقاء اليشكري, وقيس بن الربيع,

عشرتهم: (جرير بن عبدالحميد، وهمام, وسفيان الثوري, وسفيان بن عيينة, ومعمر بن راشد, عمار بن محمد, وحماد بن شعيب, وبحر السقاء, وورقاء اليشكري, وقيس بن الربيع) عن منصور بن المعتمر به, بنحوه, وقد قرن حماد بن شعيب في روايته بين الأعمش, ومنصور بن المعتمر.

-وأخرجه الطبراني في الأوسط (7/ 293 ح 7534) من طريق حماد بن شعيب, عن الأعمش به, بنحوه.

الوجه الثاني: سالم بن أبي الجعد, عن كريب، عن ابن عباس ب (موقوفًا) .

-أخرجه البخاري (4/ 124 ح 3283) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1/ 256 ح 269) , والطيالسي (4/ 422 ح 2828) , والخرائطي في مكارم الأخلاق (1/ 323 ح 985) من طريق الأعمش,

والنسائي في الكبرى (9/ 109 ح 10026) من طريق منصور بن المعتمر,

كلاهما: (الأعمش, ومنصور بن المعتمر) عن سالم بن أبي الجعد, بنحوه.

دراسة الحديث والحكم عليه:

بناء على ما سبق من كلام البزار، ومن التخريج، يتبيَّن أنَّ الحديث اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد على وجهين, هما:

الوجه الأول: سالم بن أبي الجعد, عن كريب، عن ابن عباس، ب (مرفوعًا)

وقد جاء هذا الوجه من رواية: منصور بن المعتمر, فيما يرويه عنه الجماعة: شعبة, وجرير ابن عبد الحميد، وسفيان الثوري, وسفيان بن عيينة, ومعمر, وعمار بن محمد, وهمام, وحماد بن شعيب.

والأعمش, فيما يرويه عنه: أبو أسامة, وحماد بن شعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت