عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»، «لا ضرر ولا إضرار» ، «والدين النصيحة» [1] .
وقال أبوبكر بن داية سمعت أبوداود رحمه الله يقول كتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن فذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قول عليه السلام الأعمال بالنيات والثاني قوله عليه السلام من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه والثالث قوله عليه السلام لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه والرابع قوله عليه السلام الحلال بين والحرام بين [2]
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول يدخل هذا الحديث يعني حديث عمر في سبعين بابا من الفقه
(1) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 289)
(2) طبقات الحفاظ (ص 266)