فهرس الكتاب
وسيف بن عمر التميمى البرجمى، و يقال السعدى، و يقال الضبى، و يقال الأسيدى، الكوفى -صاحب كتاب «الردة و الفتوح» - قال ابن حجر: «ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه , قال الذهبي: ضعفه ابن معين , و غيره» .
انظر: «تهذيب الكمال» (12/ 324) , «التقريب» (2724) .
والصباح بن محمد بن أبي حازم البجلى، الأحمسى الكوفى , قال ابن حجر: «ضعيف، أفرط فيه ابن حبان» .
انظر: «تهذيب الكمال» (13/ 109) , «التقريب» (2898) .
وشيخه أبو حازم: هو الأشجعى الكوفى سلمان،، مولى عزة الأشجعية , تابعي ثقة
وأبان بن إسحاق الأسدي الكوفي النحوي. قال الحافظ: «ثقة, تكلم فيه الأزدي بلا حجة» .
انظر: «تهذيب الكمال» (2/ 5) , «التقريب» (135) .
7 -مرسل عروة بن الزبير:
أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (5/ 448) عن طريق أبي علاثة محمد بن عمرو بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، فذكر قصة حجة الوداع، قال: ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الراحلة، وجمع الناس وقد أراهم مناسكهم، فقال: «يا أيها الناس اسمعوا ما أقول لكم، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في هذا الموقف» ، ثم ذكر خطبته، وقال في آخرها: «اسمعوا أيها الناس قولي؛ فإني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به لن تضلوا أبدا أمرين بينين: كتاب الله وسنة نبيكم»
قلت: محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثم المصري أبو علاثة. روى عنه: الطبراني وغيره.
انظر: «تاريخ الإسلام» (وفيات 291 - 300)
أما أبوه عمرو بن خالد الحراني ثم المصري أبو علاثة. فقال الحافظ: ثقة
انظر: «تهذيب الكمال» (21/ 601) , «التقريب» (5020) .
وهذا اللفظ موجود في خطبة الوداع:
قال ابن اسحاق -السيرة النبوية لابن هشام (6/ 8) -.