الصفحة 136 من 325

وذكره السيوطي في «الحاوي للفتاوي» (2/ 81) قال القرطبي أنه قال في «التذكرة» : إسناد ضعيف، والأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التنصيص على خروج المهدي من عترته من ولد فاطمة ثابتة أصح من هذا الحديث , فالحكم بها دونه».

وقد أشار الحافظ في «الفتح» (6/ 385) و (6/ 493) إلى رد هذا الحديث لمخالفته لأحاديث المهدي.

والحديث ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» (8/ 256) وضعفه

, قال: «رواه عن يونس عن الشافعي عن شيخ مجهول من أهل اليمن لا تقوم بإسناده حجة وليس هو في مسنده بل مداره على يونس بن عبد الأعلى , وروى عنه أنه قال: «حدثت عن الشافعي , وفي «الخلعيات» , وغيرها حدثنا يونس عن الشافعي لم يقل حدثنا الشافعي , ثم قال: عن حديث محمد بن خالد الجندي , وهذا تدليس يدل على توهينه , ومن الناس من يقول: إن الشافعي لم يروه».

لكنه ثابت من قول الحسن البصري:

وله عنه طرق طريقان:

الطريق الأول:

أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (5/ 257) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (45/ 186) حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: قال الحسن: «إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز , وإلا فلا مهدي إلا عيسى بن مريم عليه السلام «

قلت: وهو سند جيد في مثل هذا ,

الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي , أبو بكر فيه لين, وقال أبو الحسين بن المنادي: «لم يكن بثقة» . وقال ابن قانع: «ضعيف» . قلت: روى عنه: جماعة , آخرهم ابن السماك انتهى وذكره بن حبان في الثقات

انظر: «تاريخ بغداد» (8/ 91) , «لسان الميزان» (2/ 312) , «الثقات» لابن حبان (8/ 189) .

وابن شوذب هو عبد الله الخراساني , صدوق عابد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت