فهرس الكتاب
, وهو متروك عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهو منقطع , والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح إسنادا , وفيها بيان كونه من عترة النبي - صلى الله عليه وسلم -».
ونقله ابن القيم في «المنار المنيف» (ص 142) عن البيهقي.
ولم يتفرد به يونس , قال ابن عساكر: «وقد روي من غير طريق يونس» , ثم خرجه ابن عساكر (47/ 518) قال: «أخبرناه أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أنبأنا والدي أبو صالح المؤذن أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا أبي أنبأنا مفضل بن محمد الجندي أنبأنا صامت بن معاذ حدثنا زيد بن السكن حدثنا محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.
ونقل ابن الجوزي في «العلل المتناهية» : قال النسائي: «هذا حديث منكر» . وقال الجورقاني في «الأباطيل والمناكير» : قال يونس: لم يسمع هذا الحديث من الشافعي غيري , وسمعت منه حفظا حفظته عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف , وفيه علل:
محمد بن خالد الجندي الصنعاني المؤذن.
قال أبو عبد الله الحافظ والحافظ: مجهول، وقال ابن عبد البر: ومحمد بن خالد الجندي والمثنى بن الصباح متروكان.
ذكره الذهبي في «الميزان» (3/ 535) في ترجمته ضمن الأحاديث التي أنكرت عليه ونقل قول الازدي: منكر الحديث. وقال عبد الله الحاكم: مجهول. قلت: حديثه لا مهدى إلا عيسى ابن مريم، وهو خبر منكر,
وقال في «تاريخ الإسلام» : هو صاحب داك الحديث المنكر: لا مهدي إلا عيسى بن مريم».
انظر: «التمهيد (23/ 39) ، و «تهذيب الكمال» (25/ 146) ، و «تهذيب التهذيب» (9/ 126) ، والتقريب (5849) . الذهبي في «تاريخ الإسلام» (13/ 363) , «الميزان» (3/ 535) .
ونقل الشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص 257) 127) عن الصنعاني قال: «موضوع» .