فهرس الكتاب
وفي الباب: أحاديث فيها ذكر المهدي بخلاف ما تقدم نذكر منها:
ا- عن أنس:
«لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الناس إلا شحا، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم» .
= منكر:
أخرجه ابن ماجه (2/ 495) , والحاكم (4/ 441) , وعنه: البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (14/ 476/6347) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (47/ 517) , وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 862/1447) , والجورقاني في «الأباطيل والمناكير» (1/ 316/299) , وأبو عمرو الداني في «السنن الواردة في الفتن» (217 و 589) , والخليلي في «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» (1/ 425) , وابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (1/ 306) , والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (14/ 476/6347) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (47/ 517) , وابن عساكر (43/ 190) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس مرفوعا:
قال البيهقي , ومن طريقه: ابن عساكر (47/ 518) : «هذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي , قال أبو عبد الله الحافظ: «ومحمد بن خالد رجل مجهول , واختلفوا عليه في إسناده , فرواه صامت بن معاذ حدثنا يحيى بن السكن حدثنا محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
قال صامت بن معاذ: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء , فدخلت على محدث لهم , فطلبت هذا الحديث , فوجدته عنده عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن أبي عياش عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال البيهقي: «أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو أحمد عبد الرحمن بن عبد الله بن يزداد الرازي المذكر من كتابه حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري بمصر حدثني أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي حدثنا صامت بن معاذ: فذكره. فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي , وهو مجهول عن أبان بن أبي عياش