الصفحة 144 من 325

لكنه قال في «البداية والنهاية» (10/ 55) : «ورواه بعضهم عن ثوبان فوقفه وهو أشبه , والله أعلم» .

وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (4/ 203 - 204) : «هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات» .

لكن علله الإمام أحمد كما في «المنتخب من العلل «للخلال (170) ، و «العلل» لعبد الله بن أحمد (2443) ، قال عبد الله: حدثني أبي، قال: قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث، فقال: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف إسماعيل أمره. يعني: حديث خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرايات.

وانظر الضعفاء للعقيلي - ترجمة خالد بن مهران الحذاء - (2/ 351) , وكذا تكلم فيه بعض المعاصرين , وملخص الطعن فيه:

تدليس الرواة: أبي قلابة , وخالد الحذاء , وسفيان الثوري

قلت: أما أبو قلابة فقد ذكر الذهبي في «ميزان الاعتدال» (2/ 426) فقال: «ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم، وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس» .

وقال ابن حجر في «طبقات المدلسين» : (15) : «وصفه بذلك - أي بالتدليس - الذهبي، والعلائي» . إلا أن أبا حاتم الرازي قال في «الجرح والتعديل» (5/ 68) : «أبو قلابة لا يعرف له تدليس» .

أما خالد الحذاء , فلم أجد من وصفه بالتدليس، سوى أن الحافظ ابن حجر ذكره في كتابه «طبقات المدلسين» (10) , وقال: «أحد الأثبات المشهورين روى عن عراك بن مالك حديثا سمعه من خالد بن أبي الصلت عنه في استقبال القبلة في البول» .

وسفيان الثوري وصف بالتدليس، ولكن البخاري قال فيما نقله عنه ابن حجر في «طبقات المدلسين» (51) : «ما أقل تدليسه» ، وقال العلائي في «جامع التحصيل» (249) : «تقدم أنه يدلس، ولكن ليس بالكثير» .

وقد وردت متابعة لخالد الحذاء على أبي قلابة، ولكنها لا تصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت