الصفحة 147 من 325

أقوال العلماء:

وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» (6/ 277) : «هذه الأخبار في خروج الرايات السود من خراسان , وفي ولاية السفاح , وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، وقد وقعت ولايته في حدود سنة ثلاثين ومائة، ثم ظهر بأعوانه , ومعهم الرايات السود، , وشعارهم السواد، كما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح، وعلى رأسه المغفر , وفوقه عمامة سوداء، ثم بعث عمه عبد الله لقتال بني أمية، فكسرهم في سنة إثنتين وثلاثين ومائة، وهرب من المعركة آخر خلفائهم، وهو مروان بن محمد بن مروان ويلقب بمروان الحمار، ويقال له مروان الجعدي، لاشتغاله على الجعد بن درهم فيما قيل، ... وقد ورد عن جماعة من السلف في ذكر الرايات السود التي تخرج من خراسان بما يطول ذكره، وقد استقصى ذلك نعيم بن حماد في كتابه، وفي بعض الروايات ما يدل على أنه لم يقع أمرها بعد، وأن ذلك يكون في آخر الزمان» .

وذكره السيوطي في «الحاوي للفتاوي» (2/ 57) وقال: «قال الحافظ عماد الدين بن كثير: في هذا السياق إشارة إلى ملك بني العباس وفيه دلالة على أن المهدي يكون بعد دولة بني العباس. ثم ذكر حديث ثوبان

وقال ابن كثير: «هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية بل رايات سود أخر تأتي صحبة المهدي» .

وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (2/ 861) : «وهذه الاحاديث كلها معللة إلا أن فيها ما لا بأس به , ونحن نبين ذلك» . وقال: «وأما حديث عمارة فلا باس باسناده , وكذلك حديث ابن عباس» .

ت- حديث السفياني:

روي من حديث أبي هريرة , أم سلمة: وله طرق كثيرة ظاهرة البطلان أعرضنا عن ذكرها , واكتفينا بالكلام حول أقلها ضعفا.

وهما

أ- حديث أبي هريرة مرفوعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت