الصفحة 148 من 325

«يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس، فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة، فيبلغ السفياني، فيبعث إليه جندا من جنده، فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض، خسف بهم، حتى لا ينجو منهم إلا المخبر عنهم» .

= ضعيف:

أخرجه الحاكم (4/ 520) من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وصححه على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي. وأورده السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 714) , وعزاه إلى الحاكم , وصححه.

ولكن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية، مع نكارة حديثه هذا الذي لم أجد تصريحه في كل طبقات السند , يوجب التوقف في قبوله.

ب- وحديث أم سلمة:

ذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (2/ 420/2785) سألت أبي عن حديث رواه محمد بن جابر عن عبد العزيز ابن رفيع عن عبد الله بن القبطية قال: «دخلت أنا والحسن بن علي على أم سلمة , فقال: حدثني عن جيش الخسف فقالت: سمعت رسول الله يقول: «يخرج السفياني بالشام , فيسير الى الكوفة , فيبعث جيشا إلى المدينة , فيقاتلون ما شاء الله حتى يقتل الحبل في بطن أمه , ويعوذ عائذ من ولد فاطمة , أو قال: «من ولد علي بالحرم , فيخرجون اليه , فإذا كانوا ببيداء من الارض خسف بهم غير رجل ينذر الناس» .

وقال أبو حاتم: إنما هو عن عبيد الله بن القبطية , وفيه زيادة كلام ليس في حديث الناس».

قلت: لم أجد من أخرجه , وهو سند واه , محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمى الحنفى، أبو عبد الله اليمامى. قال ابن حجر: «صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه , وخلط كثيرا، وعمى فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة , قال: «هو أحب إلى من ابن لهيعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت