فهرس الكتاب
والمحفوظ هو ما أخرجه مسلم (2882/ 4) من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما، على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته»
حديث مارية:
عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال أكثر على مارية أم إبراهيم عليه السلام في قبطي ابن عم لها يزورها ويختلف إليها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذ هذا السيف فانطلق فإن وجدته عندها فاقتله قال قلت يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي إلى ما أمرتني أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب» . فأقبلت متوشحا السيف, فوجدته عندها , فاخترطت السيف, فلما رآني عرف أنني أريده, فأتى نخلة, فرقى فيها, ثم رمى بنفسه على قفاه, ثم شال برجليه, فإذا به أجب أمسح ماله من قليل ولا كثير, فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: «الحمد لله الذي صرف عنا أهل البيت» .
حسن لغيره:
أخرجه ابن اسحاق في «السيرة» (ص: 271) : قال: حدثني ابراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كان كبر على مارية أم إبراهيم في ابن عم لها يزورها ويختلف إليها قبطي، قال:
وعنه: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 177) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (12/ 473/ 4953) , والبزار (634) , وأبو عبد الله بن منده في «معرفة الصحابة» (ص: 973) , وأبو الشيخ في أمثال الحديث (ص: 191) , وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 93) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 108) , وابن عساكر في «تاريخ