فهرس الكتاب
دمشق» (3/ 236) , والضياء في «المختارة» (2/ 353) (735) عن يونس بن بكير عنه به , وهذا إسناد حسن متصل , قد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند البخاري وابن منده، فزالت شبهة تدليسه. وتوقف في عنعنته الهيثمي (4/ 329) , لكنه مال لتقوية الحديث , فقال: «وقد أخرجه الضياء في أحاديثه المختارة على الصحيح» .
ولفقرة: (الشاهد يرى ما لا يرى الغائب) . طريق آخر:
عن محمد بن عمر، عن علي بن أبي طالب، قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء , فقلت: يا رسول الله , إذا بعثتني في الشيء أكون كالسكة المحماة , أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»
أخرجه أحمد (2/ 62/ 628) , ومن طريقه: الضياء في «المختارة» (2/ 356/ 739) , والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 177) عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا محمد بن عمر بن علي، عن علي، به.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (7/ 92) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به.
ورجاله ثقات لكن محمد بن عمر- وهو ابن علي بن أبي طالب- لم يدرك جده.
قال أبو نعيم في «الحلية» (7/ 92) : «رواه عصام بن يزيد جبر فوصله» .
أخرجه أبو نعيم في في «الحلية» :حدثنا إبراهيم بن محمد، وغيره، قالا: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا محمد بن عصام بن يزيد , عن أبيه، عن سفيان، عن محمد بن عمر بن علي، عن من، حدثه عن علي، قال: فذكره.
قال أبو نعيم: «جوده محمد بن إسحاق وسماه» .
وأخرجه الضياء في «الأحاديث المختارة» (2/ 312/ 690) محمد بن غالب ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن علي
فزاد فيه: عن أبيه. والغالب أنها غير محفوظة , فقد تقدمت رواية أبي نعيم من طريق أعلى بدونها وهي أصح , سيما وهوي موافقة لرواية يحيى بن سعيد.
القسم الثاني: الضعيف , والمختلف فيه.