فهرس الكتاب
هذا القسم خصصناه للروايات الضعيفة حسب أصول الصنعة, ولا يوجد لمتونها وأحداثها ما يشهد له في أصول الروايات الصحيحة بعكس ما مر معنا من ذكر روايات وصفناها بالضعف لكن لها أصول وشواهد, وارتباط بأصل الحديث المذكورة تبعه , وهو وجه عدم إفرادها هنا بوصف الضعف المطلق.
الحديث الأول:
«سترك الله يا عم , وذريتك من النار» .
= ضعيف:
يروى من حديث سهل بن سعد , وله عنه طرقان:
الطريق الأول:
أخرجه الرويانى (1062) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (26/ 307) عن شعيب بن سلمة.
والطبراني في «معجمه الكبير» (6/ 155 / 5829) عن سعيد بن سليمان.
كلاهما عن أبي مصعب إسماعيل بن قيس ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال: «أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزاة له في يوم حار , فوضع له ماء يتبرد به ,فجاء العباس رحمه الله , فولاه ظهره , وستره بكساء كان عليه , فقال: «من هذا؟ فقال: عمك العباس يا رسول الله , فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حتى طلعت علينا من الكساء , وقال: فذكره.
وقال البوصيري - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (7/ 86) : «رواه أبو يعلى بسند فيه إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت وهو ضعيف» . وبه ضعفه الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 269) .
وإسماعيل. هذا , قال البخاري - «التاريخ الكبير» (1/ 370) ,
والدارقطني: منكر الحديث. «الضعفاء والمتروكون» (80) .
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وذكروا له هذا الحديث ضمن منكراته
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: منكر الحديث.