فهرس الكتاب
الله - صلى الله عليه وسلم - فأممت إليه فأجدهم في حظيرة من قصب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جمعهم تحت ثوب فقال: فذكره.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 167) : «رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى , وهو متروك» .
الحديث السابع:
«يا أيها الناس! إن الله أمر موسى , وهارون أن يتبوأ لقومهما بيوتا، وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب، ولا يقربوا فيه النساء؛ إلا هارون وذريته. ولا يحل لأحد أن يعرن النساء في مسجدي هذا؛ ولا يبيت فيه جنب؛ إلا علي وذريته» .
= ضعيف جدا:
روي من حديث أبي رافع , وأم سلمة:
ا-حديث أبي رافع:
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 141) عن عبد الرحمن بن الأوسد عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبيهما أبي رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس , فقال: «يا أيها الناس إن الله أمر موسى , وهارون أن يتبوا لقومهما بيوتا , ...
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن عبيد الله , وكذا قال الألباني في «الضعيفة» (4975) .
ب- حديث أم سلمة أم المؤمنين:
ترويه عنها: جسرة قالت: أخبرتني أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: «إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض» .
وفي رواية: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: «ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب ولا حائض إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه, وعلي وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنها، ألا هل بينت لكم الأسماء أن تضلوا» . لفظ ابن أبي شيبة.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المسند» - كما في «المطالب العالية» (2/ 54) , وعنه ابن ماجه (645) . -
وابن أبي حاتم في «علل الحديث» (1/ 99) , والبيهقي في «الكبرى» (7/ 65)
وابن ماجه (645) , وأبو زرعة الدمشقي في «الفوائد المعللة» (129) .