فهرس الكتاب
والطبراني في «المعجم الكبير» (23/ 373/883) , وأبو نعيم الأصبهاني في «أخبار أصبهان» (1098) , ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/ 65) ,عن حميد بن أبي غنية، عن أبي الخطاب الهجري, عن محدوج الذهلي, عن جسرة، فذكرته.
وتابع محدوج الذهلي: عروة بن فيروز، وإسماعيل بن أمية:
1 -أما رواية عروة بن فيروز، فقد أخرجها علي بن عمر الحربي في «الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي» (78) , وعنه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 141) من طريق منصور بن أبي الأسود، عن عمرو بن عمير الهجري، عن عروة بن فيروز.
2 -وأما رواية إسماعيل بن أمية، فقد أخرجها ابن شبة في «تاريخ المدينة» (1/ 25) , والبيهقي في «الكبرى» (7/ 65) .
وقال البخاري: «وروى ابن أبي غنية عن أبي الخطاب الهجري عن محدوج الذهلي, وقال أفلت: عن جسرة, عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال البخاري: محدوج الذهلي, عن جسرة قاله ابن أبي غنية, عن أبي الخطاب فيه نظر. «التاريخ الكبير» (6/ 183) , «الكامل» (6/ 444) . وهذا الكلام الأخيرليس في التاريخ الكبير, ففيه كله, لكن من دون قوله (فيه نظر) .
وقال ابن أبي حاتم: «وسمعت أبا زرعة، وذكر حديثا حدثنا به عن أبي نعيم، عن ابن أبي غنية، عن أبي الخطاب، عن محدوج الذهلي، عن جسرة، قالت: أخبرتني أم سلمة، قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: إن المسجد لا يصلح لجنب، ولا لحائض إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمد.
قال أبو زرعة: يقولون: عن جسرة، عن أم سلمة؛ والصحيح: عن عائشة.
قال أبو محمد: «قد روى أفلت بن خليفة، عن جسرة، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث غير أنه لم يذكر، إلا للنبي وأزواجه، وإنما قال: لا يصلح لجنب، ولا حائض فقط» . «علل الحديث» لابن أبي حاتم (1/ 99) ، (2/ 138) .
وقال ابن عدي بعد أن ذكر كلام البخاري،: «وهذا الذي قال, حديث مقطوع» . «الكامل» (6/ 444) .