فهرس الكتاب
وقال البيهقي: قد روي هذا من وجه آخر عن جسرة , وفيه ضعف. «السنن الكبرى» (7/ 65) .
قلت وعلته, جسرة وهي بنت دجاجة العامرية الكوفية قال الحافظ: مقبولة. ويقال إن لها إدراكًا. انظر: «التقريب» (8551) وفيها كلام أكثر من ذلك حتى قال فيها البخاري: عند جسرة عجائب , وبالتتبع ظهر لي أن هذا القول يطلقه هو وعامة المتكلمين في الرواة , ويريدون به الجرح الشديد كما بينت ذلك بالتفصيل في كتابي «إحكام الحديد» وهو مطبوع.
الحديث الثامن:
«إن الله غير معذبك , ولا ولدك» .
= ضعيف:
أخرجه الطبرانى (11/ 263 / 11685) , وعنه: الضياء في «المختارة» (12/ 122 / 156) ثنا أحمد بن مابهرام الأيذجي ثنا محمد بن مرزوق ثنا إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري قال: سمعت صيفي بن ربعي يحدث عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله لفاطمة: فذكره.
قلت: الحديث ضعيف فقط , خلافا لمن قواه , فقد أورده السيوطي في «اللآليء» (1/ 402) , وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 202) : «رواه الطبراني ورجاله ثقات» . ووافقه ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (1/ 417) وزاد: «ومما يدل على أن الحديث ليس موضوعا جزما عند ابن الجوزى أنه قال: «إن ثبت الحديث , فهو محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة؛ فإن الحسن , والحسين سيدا شباب أهل الجنة , وعلى ذلك حمله محمد بن على بن موسى الرضى , فقال: «هو خاص للحسن , والحسين والله أعلم. وروى العقيلى عن أبى كريب أنه قال: «هذا للحسن , والحسين , ولمن أطاع الله منهم» .
وفيه:
1 -شيخ الطبراني الإيذجي هذا أورده السمعاني في «الأنساب» (1/ 407) فقال: روى عن: محمد بن مرزوق البصري، روى عنه: الطبراني، وسمع منه بإيذج، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.