فهرس الكتاب
قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/ 346) : «وعن أبى برزة ... رواه الطبراني في الأوسط.
وفيه أيضا الحارث بن محمد المكفوف:
والظاهر أنه كان يضطرب فيه , فقد سبق ورواه بسند تقدم الكلام عليه , فجعله من مسند أبي ذر.
2 -أخرجه النقاش في «فوائد العراقيين» (34) عن أحمد بن صبيح الأسدى ثنا السرى بن عبد الله السلمى عن زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عن أبي برزة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ذات يوم , ونحن حوله جلوس: «لا والذى نفسى بيده , لا تزول قدما عبد , حتى يسأل عن عمره فيما أفناه , وعن علمه ما فعل به , وعن ماله من أين اكتسبه , وفيما أنفقه , وعن جسمه فيما أبلاه , وعن حبنا أهل البيت «
فقال عمر رضي الله عنه: «وما آية حبكم من بعدك؟ قال: فوضع يده على رأس على وحوالى جنبه , قال: «آية حبنا من بعدى حب هذا» .
قلت: زياد بن المنذر الهمدانى، ويقال النهدى، ويقال الثقفى، أبو الجارود الأعمى الكوفى , رافضى، متهم، له أتباع، وهم الجارودية
قال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وقال يحيى بن معين: كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا. وقال البخارى: يتكلمون فيه. وقال النسائى: «متروك. وقال في موضع آخر: ليس بثقة» . وقال أبو حاتم: «ضعيف» . وقال أبو حاتم بن حبان: «كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويروى في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه» .
وقال أبو أحمد بن عدى: «عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه
وضعفه؛ لأنه يروى في فضائل أهل البيت، ويروى ثلب غيرهم , ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروى عنه فيها نظر».
وقال يحيى بن يحيى النيسابورى: يضع الحديث , وقال ابن عبد البر: «اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب.