الصفحة 169 من 325

قلت: وفى «الثقات» لابن حبان: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، وعنه يونس بن بكير. فهو هو، غفل عنه ابن حبان.

وقال الحافظ: رافضى، كذبه يحيى بن معين».

انظر: «الثقات لابن حبان» (6/ 326) , و «الجرح والتعديل» (3/ 545) , و «تهذيب الكمال» (9/ 517) , «التقريب» (2101) , و «الكامل» (3/ 189) , و «المجروحين» (1/ 306) .

والحديث قال فيه ابن تيمية في «منهاج السنة» (5/ 36 - 42) : «من المكذوبات» .

وذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (1922) وقال: «باطل بهذا اللفظ. يعني بزيادة أهل البيت.

والمحفوظ في هذا المعنى: ما رواه سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» .

بدون ذكر أهل البيت.

أخرجه الدارمي (537) , والترمذي (2417) عن الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، فذكره.

الحديث الثاني عشر:

«والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: يا أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه» .

وفي رواية: «دخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودر عرق بين عينيه، ثم قال: والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله، ولقرابتي» .

= ضعيف:

روي من حديث العباس بن عبد المطلب:

وله عنه طريقان:

الطريق الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت