قلت: سند ضعيف , فيه سليمان بن أبي سليمان- وهو سليمان بن داود اليمامي فيما قال الخطيب- قال البخاري: منكر الحديث.
الطريق الثالث:
أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (896) من طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن صفوان، عمن حدثه، عن واثلة، به.
قلت: وسنده ضعيف لإبهام الراوي عن واثلة.
وقد روي الحديث بسياق فيه ضعف:
وفي الباب: عن ابن عمر , وأبي هريرة , وعبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا , وابن عباس , والعباس بن عبد المطلب , وعبد الله بن الزبير.
أ- عن ابن عمر رضي الله عنهما:
«ما بال أقوام يبلغنى عنهم أن الله خلق السموات سبعا , فاختار العليا منها , فسكنها , وأسكن سائر سمواته من شاء من خلقه , وخلق الأرضين سبعا فاختار العليا منها , فأسكنها من شاء من خلقه , ثم خلق الخلق , فاختار من الخلق بنى آدم , ثم اختار بنى آدم , فاختار العرب , ثم اختار العرب , فاختار مضر ثم اختار مضر , فاختار قريشا , ثم اختار قريشا , فاختار بنى هاشم , ثم اختار بنى هاشم , فاختارنى , فلم أزل خيارا من خيار ألا فمن أحب العرب , فبحبى أحبهم , ومن أبغض العرب , فببغضى أبغضهم» .
= ضعيف بهذا السياق , وقوله في العرب , منكر:
وله عن ابن عمرطريقان:
الطريق الأول:
أخرجه ابن أبي الدنيا في «الإشراف في منازل الأشراف» (343) , والطبراني في «معجمه الأوسط» (6182) , والبيهقي في «الشعب» (1393) , وابن عدي في «الكامل» (2/ 248) , وعنه: البيهقي في «الشعب» (1606) , والطبراني في «معجمه الكبير» (12/ 456 / 13650) عن حماد بن واقد.
والعقيلي (4/ 388) , والحاكم (4/ 83 / 6954) , وفي «معرفة علوم الحديث» (ص 234) , والذهبي في «إثبات صفة العل و (ص 74) عن يزيد بن عوانة.