والراجح فيه الإرسال كما ذكر الدارقطني في"العلل" (13/ 172/ 3058) أنه من مرسل أبي جعفر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهو الصواب"."
وهذا المرسل:
أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/ 20) أخبرنا عارم بن الفضل السدوسي ويونس بن محمد المؤدب.
والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 269) , ومن طريقه: البيهقي في «الكبرى» (7/ 134) , وفي «دلائل النبوة» (1/ 167/ 72) ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبيد الله بن موسى وسليمان بن حرب وحجاج بن منهال.
كلهم: عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله اختار العرب , فاختار منهم كنانة , أو قال النضر بن كنانة شك حماد , ثم اختار منهم قريشا , ثم اختار منهم بني هاشم , ثم اختارني من بني هاشم» .
وهذا اللفظ ليس فيه نكارة كالشأن في الرواية السابقة الموصولة , ولعله لذلك , قال البيهقي: «هذا مرسل حسن» .
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/ 20) أخبرنا أبو ضمرة المدني أنس بن عياض الليثي أخبرنا جعفر بن محمد بن علي عن أبيه محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قسم الله الأرض نصفين , فجعلني في خيرهما , ثم قسم النصف على ثلاثة: فكنت في خير ثلث منها , ثم اختار العرب من الناس , ثم اختار قريشا من العرب , ثم اختار بني هاشم من قريش , ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم , ثم اختارني من بني عبد المطلب»
قلت: هذا يؤكد رجحان الإرسال في الحديث , لكن هذا السياق فيه نكارة كذلك.
الطريق الثاني:
أخرجه الحاكم (4/ 97 / 6996) أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد المهرجاني ثنا عبد العزيز بن معاوية ثنا أبو سفيان زياد بن سهل الحارثي ثنا عمارة بن مهران المعولي ثنا عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لما