وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (8/ 215) : «وعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال أتى ناس من الانصار النبي - صلى الله عليه وسلم - ... روى له الترمذي حديثا غير هذا - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح» .
والكباء: -بالكسر والقصر - والكبة الكناسة والتراب الذي يكنس من البيت وفي الحديث الكبوة وهي مثل الكبة , والمعنى أن النخلة طيبة في نفسها وإن كان أصلها ليس بذاك فأخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه خير الناس نفسا , ونسبا.
ح- عن عبد الله ابن الزبير: مرفوعا «مثلي , ومثل أهل بيتي , كمثل نخلة نبتت في مزبلة» .
= ضعيف منكر:
رواه الطبراني - كما في «مجمع الزوائد» (8/ 216) قال الهيثمي: «وهو منكر والظاهر أنه من قول الزبير إن صح عنه فان فيه ابن لهيعة , ومن لم أعرفه» .
وروي موقوفا: أخرجه البزار في «مسنده -البحر الزخار» (2212) حدثنا يحيى بن معلى بن منصور، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن قريشا، قالت: «إن مثل محمد مثل نخلة في كبوة» .
قال الهيثمي (8/ 216) : «رواه البزار باسناد حسن , وهذا الظن به» .
وهذه الأحاديث احتج بها ابن تيمية في «اقتضاء الصراط» (ص 150 وص 151 , و 153) , فذكر هذه الوجوه , واختلافها , وقال: «والدليل على فضل جنس العرب , ثم جنس قريش , ثم جنس بني هاشم , ما رواه الترمذي من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب
ثم نقل حكم الترمذي , وذكر طريق جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن ربيعة قال دخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله , وقال: «فقد كان عند يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث هذان الحديثان:
أحدهما: في فضل القبيل الذي منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والثاني: في محبتهم , وكلاهما رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد.
وما فيه من كون عبد الله بن الحارث , يروي الأول تارة عن العباس , وتارة عن المطلب بن أبي وداعة , ويروي الثاني عن عبد المطلب بن ربيعة , وهو ابن الحارث بن عبد المطلب ,