الصفحة 28 من 325

و 9804 و 11103) عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، أخبرني أبو حميد الساعدي، رضي الله عنه؛ أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:، فذكره.

وقال الطحاوى: «فلم نجد في حديث أحد ممن قد ذكرنا في هذا الباب في ذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - , والصلاة على أزواجه , وذريته غير هذا الحديث , وإنما مداره على عبد الله بن أبي بكر , فطلبناه هل نجد له موافقا على ذلك ... فكان في هذا الحديث ما قد دل على موافقة ابن طاوس عبد الله بن أبي بكر في أخذ هذا الحديث عن أبي بكر بن محمد بإدخال أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وذريته في الصلاة عليه» .

وفي «المسند» للإمام أحمد (4/ 61) قال عبد الله: سمعت مصعب الزبيرى يقول: جاء أبو طلحة القاص إلى مالك ابن أنس فقال: يا أبا عبد الله إن قوما قد نهونى أن أقص بهذا الحديث: «صلى الله على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وعلى محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه» فقال مالك: حدث به وقص به، وقله».

وقال ابن القيم: «فجمع بين الأزواج والذرية والأهل، وإنما نص عليهم بتعيينهم؛ ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل، وأنهم ليسوا بخارجين منه، بل هم أحق من دخل فيه، وهذا كنظائره من عطف الخاص على العام , وعكسه؛ تنبيها على شرفه، وتخصيصا له بالذكر من بين النوع؛ لأنه أحق أفراد النوع بالدخول فيه» . «جلاء الأفهام» (ص 338) .

وفي الياب:

أ- «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت , فليقل اللهم صل على محمد النبي , وأزواجه أمهات المؤمنين , وذريته , وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» .

= ضعيف:

أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 87) معلقا-, وأبو داود (982) , ومن طريقه: البيهقي في «الكبرى» (2/ 151) , والعقيلي (1/ 318) , والبيهقي في «الاعتقاد» (1/ 326) عن موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حبان بن يسار الكلابي، قال: حدثني أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت