فهرس الكتاب
بسند ضعيف. وعن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - ... أخرجه البيهقي في شعب الإيمان له وهو ضعيف ... إلخ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى الكبرى» (2/ 190 - 192) , وفي «مجموع الفتاوى» (22/ 454) : «وهذا إسناده ضعيف , لكن رواه ابن ماجه في سننه عن ابن مسعود موقوفا قال: «إذا صليتم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنوا الصلاة، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قال: فقولوا له , فعلمنا: قال: قولوا اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك، وبركاتك على سيد المرسلين ... ولا يحضرني إسناد هذا الأثر» .
وقواه ابن الملقن في «البدر المنير» (4/ 92) .
قلت: وكل هذا تساهل , فلم يرد لفظ الرحمة من طريق الثقات في صيغ التشهد , مما يدل على نكارتها , وطرق الضعفاء مهما كثرت , لا يؤخذ منها زيادة علم على روايات الثقات , ما دام أصل الموضوع واحدا, إنما يدل ذلك على ضعفهم , ووهمهم.
د- عن ابن عباس.
يقول: هكذا أنزل، فقلنا: أو قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: «اللهم صل على محمد , وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» .
أخرجه الطبري في «التفسير» (20/ 321) حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مالك بن إسماعيل، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن يونس بن خباب، قال: خطبنا بفارس فقال: (إن الله وملائكته ... ) الآية، فقال: أنبأني من سمع ابن عباس يقول:
قلت: وفي إسناده أبو إسرائيل الملائي وهو ضعيف , وكذا يونس بن خباب، وشيخه مبهم. فهو ضعيف الإسناد , لكن له شواهد كثيرة من أصحها حديث كعب بن عجرة
أخرجه البخاري (3370 و 4797 و 6357) , ومسلم (838 و 839 و 840) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدى لك هدية؛ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: