فهرس الكتاب
وفيه نظر: ففيه: الرجل الحارثي: مجهول لم يسم. وبه أعله الحافظ ابن رجب في «فتح الباري» (5/ 196) .
لكن قال الحافظ في «التلخيص الحبير» (1/ 630) : «رجاله ثقات إلا هذا الرجل الحارثي فينظر فيه» .
وفيه يحيى بن السباق لم يذكره سوى ابن حبان , قال: «يروى عن: رجل عن بن مسعود روى عنه: سعيد بن أبى هلال. الثقات لابن حبان (7/ 603) .
وممن أنكر ذكر الترحم: الصيدلاني: كما نقله ابن الملقن في «البدر» , والحافظ في «التلخيص» , وقال: «وقد سبقه إلى إنكار الترحم بن عبد البر , فقال في «الاستذكار» (6/ 262) ، رويت الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق متواترة , وليس في شيء منها , وارحم محمدا قال: «ولا أحب لأحد أن يقوله» .
وكذا قال النووي في «الأذكار» (ص 148) .
وقال الحافظ في «التلخيص الحبير» (1/ 652) : «وليس كما قالوا: وقد وردت هذه الزيادة في الخبر , وإذا صحت في الخبر صحت في اللغة , فقد روى البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة رفعه قال: «من قال اللهم صلى على محمد , وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم , وآل إبراهيم , وبارك على محمد , وآل محمد كما باركت على إبراهيم , وآل إبراهيم , وترحم على محمد , وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم , شهدت له يوم القيامة بالشفاعة» .
قلت: أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (643) .
وذكره السخاوي في «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع» (ص 49) , وقال: «وهو حديث حسن , ورجاله رجال الصحيح لكن فيهم سعيد بن عبد الرحمن مولى آل سعيد بن العاص الراوي له عن حنظلة وهو مجهول , لا نعرف فيه جرحا , ولا تعديلا , نعم ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته.
وذكر له شواهد يعني لتقويته منها: ما أخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر ضعيف
, وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - ... رواه العباس السراج وأحمد بن منيع , وأحمد بن حنبل وعبد بن حميد في مسانيدهم , والمعمري , وإسماعيل القاضي كلهم