الصفحة 36 من 325

وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد) حامد لأفعال خلقه بإثابتهم عليها أو محمود بأقوالهم وأفعالهم (مجيد) أي ماجد وهو الكامل شرفا وكرما».

الحديث الثالث: حديث الابتلاء بمحبتهم:

- «فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها» .

صحيح:

ورد من طرق عن: أبي ذر , وعبد الله بن مغفل , وابن عباس , وأبى سعيد الخدرى، وأبى هريرة، وكعب بن عجرة. وعنمة الجهنى , وأنس , ومرة بن عباد.

ا-حديث أبي ذر:

أخرجه الحاكم (4/ 367 / 7944) قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن غالب ثنا عفان ثنا همام حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن أبي ذر: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني أحبكم أهل البيت، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال أبو عبد الله الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» .

قلت: وهو على رسم مسلم في «صحيحه» ، فقد خرج لإسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أبيه عن أبى طلحة حديثا, قال أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام علينا فقال: «ما لكم , ولمجالس الصعدات، اجتنبوا مجالس الصعدات» . [1]

ب-عن أبي الوازع، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يارسول الله، والله، إني لأحبك، فقال: انظر ماذا تقول، قال:، والله، إني لأحبك، فقال: انظر ماذا تقول، قال: والله، إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: إن كنت تحبني، فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه».

سنده لا بأس به:

أخرجه الترمذي (2350) , والطبري في «تهذيب الآثار - مسند ابن عباس» (1/ 283/ 475) , وابن حبان (2922) , والرويانى (872) ، والمزى في «تهذيب الكمال» (12/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت