الصفحة 37 من 325

398), والكلاباذي في «بحر الفوائد» (ص 84) (ص 87) من طرق عن شداد بن سعيد، أبي طلحة الراسبي، عن أبي الوازع، جابر بن عمرو، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وأبو الوازع الراسبي، اسمه: جابر بن عمرو، وهو بصري.

ووافقه النووى في «رياض الصالحين» (ص 177) , وعبد الحق في «الأحكام الكبرى» (3/ 337)

قلت: أبو الوازع , ذكر ابن أبى حاتم «الجرح والتعديل» (2/ 495) عن أحمد بن حنبل قال: بصرى ثقة. وعن يحيى بن معين قال: ثقة». وذكره ابن حبان في «الثقات» (4/ 103/2013) . وقد احتج به مسلم في «صحيحه» .

ت-حديث أبى سعيد الخدرى:

أخرجه أحمد (3/ 42) , والبيهقى في «الشعب» (1473) عن ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي سعيد الخدري عن أبيه: أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اصبر أبا سعيد، فإن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله» .

قلت: وهذا إسناد منقطع. عمرو بن الحارث لم يسمع من سعيد بن أبى سعيد الخدرى.

وقال الهيثمي (10/ 274) : «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه المرسل» .

ث-حديث ابن عباس:

أخرجه ابن ماجه (2446) ، والبيهقى في «الكبرى» (6/ 119) ، وابن عساكر (6/ 385 و 42/ 374) عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: أصاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خصاصة، فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا، ليقيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى بستانا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة تمرة عجوة، فجاء بها إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من أين هذا يا أبا الحسن؟» ، قال: بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله، فخرجت التمس عملا لأصيب لك طعاما، قال: فحملك على هذا حب الله ورسوله، قال علي: نعم يا نبي الله، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت