فهرس الكتاب
398), والكلاباذي في «بحر الفوائد» (ص 84) (ص 87) من طرق عن شداد بن سعيد، أبي طلحة الراسبي، عن أبي الوازع، جابر بن عمرو، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وأبو الوازع الراسبي، اسمه: جابر بن عمرو، وهو بصري.
ووافقه النووى في «رياض الصالحين» (ص 177) , وعبد الحق في «الأحكام الكبرى» (3/ 337)
قلت: أبو الوازع , ذكر ابن أبى حاتم «الجرح والتعديل» (2/ 495) عن أحمد بن حنبل قال: بصرى ثقة. وعن يحيى بن معين قال: ثقة». وذكره ابن حبان في «الثقات» (4/ 103/2013) . وقد احتج به مسلم في «صحيحه» .
ت-حديث أبى سعيد الخدرى:
أخرجه أحمد (3/ 42) , والبيهقى في «الشعب» (1473) عن ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي سعيد الخدري عن أبيه: أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اصبر أبا سعيد، فإن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي، ومن أعلى الجبل إلى أسفله» .
قلت: وهذا إسناد منقطع. عمرو بن الحارث لم يسمع من سعيد بن أبى سعيد الخدرى.
وقال الهيثمي (10/ 274) : «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه المرسل» .
ث-حديث ابن عباس:
أخرجه ابن ماجه (2446) ، والبيهقى في «الكبرى» (6/ 119) ، وابن عساكر (6/ 385 و 42/ 374) عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: أصاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - خصاصة، فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا، ليقيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى بستانا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة تمرة عجوة، فجاء بها إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من أين هذا يا أبا الحسن؟» ، قال: بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله، فخرجت التمس عملا لأصيب لك طعاما، قال: فحملك على هذا حب الله ورسوله، قال علي: نعم يا نبي الله، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: