الصفحة 38 من 325

«والله ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه، من أحب الله ورسوله فليعد تجفافا» .

قلت: وهذا إسناد واه بمرة، وآفته حنش، وهو حسين بن قيس الرحبي أبو علي الواسطي. قال أحمد والنسائى والدارقطنى: متروك، يروى عن عكرمة عن ابن عباس نسخة أكثرها مقلوبة.

ج-حديث أبى هريرة:

أخرجه ابن ماجه (2448) ، والطبري في «تهذيب الآثار - مسند ابن عباس» (1/ 279/ 467) , والبيهقي في «الشعب» (1475) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4/ 116) من طريق محمد بن فضيل ثنا عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد عن جده عن أبي هريرة قال: فذكر نحوه, لكنه لم يذكر عليا بل أبهمه, فقال: «الأنصاري» .

وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، أبو عباد المدنى. قال أحمد بن حنبل وعمرو بن علي الفلاس: منكر الحديث متروك الحديث.

وبه ضعفه البيهقي.

ح-ووردت هذه القصة مع اليهودى , من حديث كعب بن عجرة:

أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت» (110) , والطبرانى في «الأوسط» (7157) : من طريقين عن أحمد بن عيسى المصري، ثنا ضمام بن إسماعيل، حدثني يزيد بن أبي حبيب، وموسى بن وردان، عن كعب بن عجرة قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما، فرأيته متغيرا قال: قلت: بأبي أنت وأمي، ما لي أراك متغيرا؟ قال: «ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث» قال: فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلا له، فسقيت له، على كل دلو تمرة، فجمعت تمرا، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من أين لك يا كعب؟» ، فأخبرته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أتحبني يا كعب؟» ، قلت: بأبي أنت، نعم قال: «إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء، فأعد له تجفافا» قال: فقده النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «ما فعل كعب؟» ، قالوا: مريض، فخرج يمشي حتى دخل عليه، فقال له: «أبشر يا كعب» ، فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من هذه المتألية على الله؟» قال: هي أمي يا رسول الله قال: «ما يدريك يا أم كعب؟ لعل كعبا قال ما لا ينفعه، أو منع ما لا يغنيه»

واللفظ للطبراني , ورواية ابن أبي الدنيا ليس فيها لفظ الباب, وقال الطبراني: «

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت