فهرس الكتاب
عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه سئل عن قوله (إلا المودة في القربى) فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم - , فقال ابن عباس: «عجلت؛ إن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة , فقال: «إلا أن تصلوا ما بينى , وبينكم من القرابة» .
= صحيح:
أخرجه أحمد (1/ 229/2024) و (1/ 286/2599) , والبخاري (3497 و 4818) , والنسائي في «الكبرى» (11410) , والطبري في «التفسير» (21/ 525) , وابن حبان (6262) , والبيهقي في «دلائل النبوة» (1/ 184/ 92) من طرق عن شعبة، حدثني عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاووسا، فذكره.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .
قلت: وهذا أصح الألفاظ , وله طرق أخرى عن ابن عباس:
1 -سعيد بن جبير عنه:
أخرجه الطبراني في «الكبير» (3/ 47 / 2641) (11/ 435 / 12233) , (11/ 436 / 12238) وفي «الأوسط» (3323) , والقطيعي في «فضائل الصحابة» (1141) من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى قال: «لم يكن بطن من بطون قريش إلا , وقد ولده , أو له فيهم قرابة قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تمنعوني , وتكفوا عني لقرابتي منكم» .
وأخرجه آدم بن أبي إياس في «تفسير مجاهد» (2/ 575) قال نا شريك. والطبراني في «معجمه الأوسط» (7264) عن ابن جريج.
كلاهما عن خصيف سألت سعيد بن جبير عن قوله لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فقال: قال ابن عباس: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطا من قريش كلها له رحما , فقال قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلا أن تودوني في قرابة ما بيني , وبينكم» .
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا حجاج بن محمد ولا رواه عن خصيف إلا ابن جريج وشريك» .
ورواه حسين الأشقر بلفظ منكر: أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (11/ 444 / 12259) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا حرب بن الحسن الطحان ثنا حسين