الصفحة 49 من 325

عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم: ?إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا? في بيت أم سلمة، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة، وحسنا، وحسينا، فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت إلى خير «

أخرجه الترمذي (3205 و 3787) , والطبري في «التفسير» (20/ 266) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (2/ 243) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (14/ 145) عن محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.

قال أبو عيسى الترمذي: «هذا حديث غريب من حديث عطاء، عن عمر بن أبي سلمة.

الطريق السادس: عمن سمع أم سلمة تذكر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في بيتها، فاتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه. فقال لها: ادعى زوجك وابنيك. قالت: فجاء على والحسين والحسن , فدخلوا عليه. فجلسوا ياكلون من تلك الخزيرة. وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبرى. قالت: وأنا اأصلى في الحجرة فأنزل الله عز وجل هذه الاية: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالت: فأخذ فضل الكساء , فغشاهم به، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء. ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتى وخاصتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. اللهم هؤلاء أهل بيتى , وخاصتى فأذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت راأسى البيت. فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير , إنك إلى خير» .

أخرجه أحمد (6/ 292) , وفي «فضائل الصحابة» (994) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سلمة، فذكره.

وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أم سلمة.

ورواه أبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (50) حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت