فهرس الكتاب
كذا أسقط المبهم , فجوده.
الطريق السابع:
أخرجه أحمد (6/ 292) , وفي «فضائل الصحابة» (995) , وأبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (50) عن عبد الملك بن أبي سليمان: وحدثني أبو ليلى، عن أم سلمة، مثل حديث عطاء سواء.
وهذا إسناد صحيح، أبو ليلى: هو الكندي، مختلف في اسمه، وهو ثقة.
الطريق الثامن:
أخرجه أحمد (6/ 292) , وفي «فضائل الصحابة» (996) , وأبو جعفر ابن البختري في «مجموع فيه مصنفاته» (50) عن عبد الملك: وحدثني داود بن أبي عوف أبو الجحاف عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، بمثله سواء.
وأخرجه الطحاوي (767) ، والطبراني في «الأوسط» (2281) ، وفي «الصغير» (177) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 108) من طريقين عن داود أبي الجحاف، به.
وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب.
الطريق التاسع:
أخرجه مختصرا الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (766) ، الطبراني في «المعجم الكبير» (3/ 54 / 2668) من طريق جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أم سلمة، به. وزاد فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنت من أزواج النبي عليه السلام» . دون ذكر الواسطة بين عطاء وأم سلمة. وجعفر بن زياد الأحمر صدوق يتشيع. فسنده لا بأس به.
الطريق العاشر:
وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (2/ 242 / 765 و 772) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (14/ 144) من طريق عمار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، قالت سمعت أم سلمة تقول: «نزلت هذه الآية في بيتي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا , وفي البيت سبعة: جبريل , وميكائيل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وعلي , وفاطمة , والحسن , والحسين قالت: وأنا على باب البيت فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: «إنك على خير , إنك من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -» .