فهرس الكتاب
ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن حكيم عن أم سلمة: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 196) - دون المتن معلقا-والطبري في «التفسير» (20/ 267) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت: فيه نزلت: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) . قالت أم سلمة: «جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتي فقال: «لا تأذني لأحد» . فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده , وأمه، وجاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي - صلى الله عليه وسلم - على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا «؛ فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله , وأنا؟ قالت: فوالله ما أنعم , وقال: «إنك على خير» .
قلت: وابن حميد - وهو محمد الرازي - ضعيف،
وعبد الله بن عبد القدوس التميمى السعدى، أبو محمد، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو صالح، الرازى الكوفى
قال يحيى بن معين: «ليس بشئ» . وقال البخارى: «هو في الأصل صدوق، إلا أنه يروى عن أقوام ضعاف» . وقال النسائى: «ضعيف» . وقال في موضع آخر: «ليس بثقة» . وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال: «ربما أغرب» . قال الحافظ: «صدوق رمى بالرفض، وكان أيضا يخطئ» .
انظر: «تهذيب الكمال» (15/ 242) . و «التقريب» (3446) .
الطريق الثاني عشر:
عن أبي سعيد: عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساء ثم قال: «هولاء أهل بيتي إليك , لا إلى النار قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله , وأنا منهم قال: لا , وأنت على خير» .