فهرس الكتاب
أخرجه أبو يعلى (6888) ، والطبري في «التفسير» (20/ 263 - 265) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (768) ، والطبراني في «الكبير» (3/ 52/ 2662) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (14/ 146) كلهم عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة.
وعطية ضعيف مدلس.
الطريق الثالث عشر: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (14/ 146) عن قتيبة نا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب , أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة , فحدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كان عند أم سلمة , فجعل الحسن من شق , والحسين من شق , وفاطمة في حجره , فقال: «رحمة الله , وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد , وأنا , وأم سلمة نائيتين , فبكت أم سلمة , فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: «ما يبكيك؟ فقالت: «خصصتها , وتركتني , وابنتي! فقال: «أنت , وابنتك من أهل البيت» .
قلت: وسنده حسن في الشواهد , فيه ابن لهيعة , وهو ضعيف , لولا أن آخره منكر مخالف لكل روايات الحديث.
ب- عائشة:
عن صفية بنت شيبة. قالت: قالت عائشة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة وعليه مرط مرحل، من شعر أسود , فجاء الحسن بن علي , فأدخله, ثم جاء الحسين فدخل معه , ثم جاءت فاطمة فأدخلها , ثم جاء علي فأدخله , ثم قال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت , ويطهركم تطهيرا» .
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (32102) , وعنه: مسلم (2424/ 61) , وإسحاق بن راهويه (1271) , وأحمد (6/ 162) , وأبو داود (4032) , والترمذي (2813) ، وفي «الشمائل» (69) , والطبري في «التفسير» (20/ 263) , والآجري في «الشريعة» (1693 و 1694) , والحاكم (3/ 159 /4707) , والبيهقي في «الكبرى» (2/ 419) كلهم عن زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، فذكرته.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين , ولم يخرجاه» .
قلت: فيه نظر, فمصعب بن شيبة , لم يخرج له البخاري شيئا, وقد خرجه مسلم كما هو واضح.