الصفحة 54 من 325

ت- أنس بن مالك:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بباب فاطمة، ستة أشهر، إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: «الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» .

أخرجه الطيالسي (2059) , وابن أبي شيبة (12/ 127) , وعنه أبو يعلى (3979) , وأحمد (3/ 259 /13764) , و (3/ 285/14086) , وعبد بن حميد (1223) , والترمذي (3206) , والطبري في «التفسير» (20/ 263) , والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (774) , وأبو يعلى (3978) , والقطيعي في «زوائده» على «فضائل الصحابة» (1340) (1341) , والطبراني في «معجمه الكبير» (3/ 56 / 2671) , والخطيب البغدادي في «المتفق والمفترق» (3/ 340) كلهم عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد «

قلت: وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان».

لكن رواه الحاكم (3/ 173 / 4748) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ثنا الحسين بن الفضل البجلي ثنا عفان بن مسلم ثنا حماد بن سلمة أخبرني حميد وعلي بن زيد عن أنس بن مالك: فذكره.

وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» .

كذا قرن مع علي: حميد , لكنه غير محفوظ, فقد سبق أن عفان يرويه عن ابن جدعان وحده.

قلت: وسند الحاكم فيه: أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد.

يروي عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في التاريخ وقال: كان محدث أصحاب الرأي، كثير الرحلة , والسماع , والطلب، لولا مجون كان فيه. كما في «الأنساب» للسمعاني (2/ 240) .

والحسين بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو علي نزيل نيسابور, قال الحاكم: «إمام عصره في معاني القرآن» . وقال الذهبي: «العلامة، المفسر، الامام، اللغوي، المحدث عالم عصره» . وقال الحافظ: «إنه من كبار أهل العلم والفضل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت