فهرس الكتاب
انظر: «لسان الميزان» (2/ 307) , تاريخ الإسلام (5/ 192) (أحداث سنة 290) وسير أعلام النبلاء (13/ 414) .
ث- حديث أبي الحمراء:
قال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة، وهو يقول: يرحمكم الله ? إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت , ويطهركم تطهيرا ?.
أخرجه عبد بن حميد (475) , والطبري في «التفسير» (20/ 264) ، والطحاوي (775) ، والعقيلي في «الضعفاء» (3/ 131) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (3/ 56 / 2672) ، عن أبي داود السبيعي، قال: حدثني أبو الحمراء، قال:، فذكره.
قلت: سنده تالف بمرة, فيه أبو داود الأعمى , نفيع بن الحارث، وهو متهم بالوضع.
ج- عن عمرو بن ميمون, قال: إنى لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط , فقالوا: يا أبا عباس إما أن تقوم معنا , وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدءوا , فتحدثوا , فلا ندرى ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه , ويقول: أف , وتف , وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل؛ قال له النبى - صلى الله عليه وسلم: «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله «قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: «أين علي؟ «قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: «وما كان أحدكم ليطحن؟ «قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه , فجاء بصفية بنت حيى. قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه» , قال: وقال لبني عمه: «أيكم يواليني في الدنيا , والآخرة؟» . قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال: علي: أنا أواليك في الدنيا , والآخرة. قال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة «قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ «فأبوا قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا , والآخرة، فقال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة «قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة.
قال: وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (الأحزاب: 33) قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،