فهرس الكتاب
هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا». قلت: يا رسول الله، وأنا؟ قال: «وأنت» . قال: فوالله إنها لأوثق عملي عندي».
قلت: لكن كلثوم بن زياد أبو عمرو قاضى دمشق , ضعفه النسائي , وذكره ابن حبان في الثقات , وليس له إلا اليسير من الحديث , وسكت عنه البخاري, وابن أبي حاتم.
انظر: «الثقات» لابن حبان (7/ 355) , «الجرح والتعديل» (7/ 164) , «التاريخ الكبير» (7/ 228) , «الكامل» (6/ 73) , «لسان الميزان» (4/ 489) .
فهذا السند ضعيف , لذا ففي ثبوت هذه الزيادة نظر.
والحديث ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» (5/ 6 و 7) وقال: «حديث الكساء فهو صحيح ... , وهذا الحديث قد شركه فيه فاطمة , وحسن , وحسين رضي الله عنهم , فليس هو من خصائصه , ومعلوم أن المرأة لا تصلح للإمامة , فعلم أن هذه الفضيله لاتختص بالأئمة بل يشركهم فيها غيرهم. ثم إن مضمون هذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لهم بأن يذهب عنهم الرجس , ويطهرهم تطهيرا , وغاية ذلك أن يكون دعا لهم بأن يكونوا من المتقين الذين أذهب الله عنهم الرجس , وطهرهم» .
خ- عن جعفر بن أبي طالب:
أخرجه الحاكم (3/ 160 / 4709) عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه قال: «لما نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رحمة هابطة قال ادعوا لي ادعوا لي فقالت صفية من يا رسول الله قال أهل بيتي عليا , وفاطمة , والحسن , والحسين , فجيء بهم فألقى عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - كساءه , ثم رفع يديه , ثم قال: «اللهم هؤلاء آلي , فصل على محمد وعلى آل محمد , وأنزل الله عز وجل إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت , ويطهركم تطهيرا» .
قلت: سنده ضعيف: فيه عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبيد الله بن أبى مليكة القرشى التيمى الجدعانى المليكى المدنى والد أبى غرارة محمد بن عبد الرحمن
قال ابن حجر: «ضعيف» . «تقريب التهذيب» (3813) .
الحديث السابع: حديث المباهلة: