فهرس الكتاب
وجاء في «شرح علل الترمذي «لابن رجب (2/ 687 - 688) : «أبو بلج الواسطي:
يروي عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث - منها حديث طويل في فضل علي أنكرها الإمام أحمد في رواية الأثرم».
ح-عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليا، فلما قاموا، قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة، رضي الله عنها، أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجلست أنتظره، حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه علي , وحسن , وحسين، رضي الله عنهم، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل، فأدنى عليا , وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه، أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» , وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق».
أخرجه ابن أبي شيبة (32103) ، وأحمد (4/ 107 /17113) , وفي «الفضائل (978) ، وأبو يعلى (7486) ، والطبري في «التفسير» (20/ 264) , والقطيعي في زوائده على «الفضائل» (1404) , والطبراني في «الكبير» (3/ 55 / 2670) (22/ 65/ 160) , والحاكم (3/ 147) ، والبيهقي في «الكبرى» (2/ 152) جميعهم عن الأوزاعي،، عن شداد أبي عمار، فذكره به.
قال البيهقي: «هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحقه هذا الاسم لا تحقيقا» .
تنبيه: انفرد الوليد بن مزيد عند البيهقي، بزيادة: قال واثلة: قلت يا رسول الله: وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة رضي الله عنه: إنها لمن أرجى ما أرج و.
لكن أخرجه الطبري في «التفسير» (20/ 264) , والطبراني (3/ 55/2669) من طريق كلثوم بن زياد عن شداد أبي عمار، قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا رضي الله عنه، فشتموه، فلما قاموا قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا؛ إني عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه علي وفاطمة , وحسين، فألقى عليهم كساء له، ثم قال: «اللهم