فهرس الكتاب
5 -الطريق الخامس:
عن حسن بن حسن عن أبيه أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي رضي الله عنهما أم كلثوم رضي الله عنها , فقال له علي إنها تصغر عن ذلك , فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي , ونسبي , فأحببت أن يكون لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب , ونسب. فقال علي لحسن , وحسين رضي الله عنهما: «زوجا عمكما , فقالا: «هي امرأة من النساء تختار لنفسها , فقام علي رضي الله عنه مغضبا , فأمسك الحسن بثوبه , وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه , قال: «فزوجاه» . اللفظ للبيهقي.
أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (6609) , والبيهقي في «الكبرى» (7/ 64 و 115) كلاهما عن سفيان بن وكيع بن الجراح ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة أخبرني حسن بن حسن عن أبيه.
وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا روح , تفرد به سفيان بن وكيع» .قلت: وهو متروك.
ورواه ابن السكن في صحاحه- كما في «التلخيص الحبير» (3/ 303) , وابن الملقن في «البدر المنير» (7/ 489) - من طريق حسن بن حسن بن علي عن أبيه عن عمر في قصة خطبته أم كلثوم بنت علي.
6 -الطريق السادس:
عن جعفر بن محمد عن أبيه , أن عمر بن الخطاب , خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فقال علي: «إنما حبست بناتي على بني جعفر. فقال عمر: أنكحنيها يا علي , فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد. فقال علي: قد فعلت. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين بين القبر , والمنبر، وكانوا يجلسون , ثم علي , وعثمان , والزبير , وطلحة , وعبد الرحمن بن عوف , فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق جاءهم , فأخبرهم ذلك , واستشارهم فيه , فجاء عمر فقال: رفئوني. فرفؤوه , وقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ قال: بابنة علي بن أبي طالب. ثم أنشأ يخبرهم فقال: إن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قال كل نسب