فهرس الكتاب
قلت: وفيه نظر, وهذا إسناد ضعيف، أم بكر بنت المسور , لم يرو عنها إلا ابن ابن أخيها عبد الله بن جعفر المخرمي، ولم يوثقها أحد، وذكرها الذهبي في المجهولات من «الميزان» ، وقال الحافظ في «التقريب» : مقبولة.
وعلة ثانية: وهي الاختلاف في سنده على عبد الله بن جعفر:
فرواه مختصرا: عبد العزيز بن يحيى بن عبد الله العامري: كما عند ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2956) .
وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي. كما عند الطبراني في «معجمه الكبير» (22/ 405 / 1014) .
وإسحاق بن محمد الفروي. كما عند الخلال في «السنة» (655) , والبيهقي في «السنن» (7/ 64) .
ثلاثتهم عن عبد الله ابن جعفر، عن أم بكر بنت المسور عن أبيها , دون ذكر: «عبيد الله بن أبي رافع» في الإسناد.
ورواه إبراهيم بن زكريا العبدسي، عن عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر بنت المسور مرسلا،. أخرجه الطبراني في «الكبير» (20/ رقم 33) .
وفيه: أن الحسن بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي , ونسبي» . وإبراهيم بن زكريا منكر الحديث.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 203) : «رواه الطبراني، وفيه أم بكر بنت المسور، ولم يجرحها أحد، ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا» .
وقال ابن عساكر: «هذا حديث غريب , وقد روي من وجه آخر صحيح» ,
ثم خرج حديث الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وهو على المنبر يقول إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن , ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي , وينكح ابنتهم , فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها , ويؤذيني ما آذاها» .
قلت: وهو المحفوظ ,