الصفحة 82 من 325

الحديث الحادي عشر: حديث المضغة:

«فاطمة مضغة مني، يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع، غير نسبي , وسببي , وصهري» .

= صحيح بدون فقرة النسب:

أخرجه أحمد (4/ 323/19114) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (58/ 159) , وكذا: الحاكم (3/ 172 / 4747) , ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (7/ 64) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة , عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره.

والحاكم (3/ 168 / 4734) من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي، مختصرا -, وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 206) من طريق إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن جعفر بن محمد -وهو الصادق- عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، أنه بعث إليه حسن ابن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له فليلقني في العتمة، قال: فلقيه، فحمد المسور الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد، والله، ما من نسب , ولا سبب , ولا صهر، أحب إلي من سببكم , وصهركم، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: (فذكره) , وعندك ابنتها، ولو زوجتك لقبضها ذلك، قال: فانطلق عاذرا له».

ورواه عبد الله بن أحمد (4/ 332/ 19138) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، وجعفر. عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره.

وقد اختلف فيه على محمد بن عباد:

فرواه الطبراني في «الكبير» (20/ رقم 30) ، عن موسى بن هارون، عن محمد بن عباد، المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن جعفر ابن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع، به.

فجعل أم بكر ترويه عن جعفر بن محمد الصادق.

وقال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت