فهرس الكتاب
بن أبي طالب وقال زوجني يا أبا الحسن فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كل نسب , وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي , وصهري , فزوجه إياها فولدت لعمر زيدا , ورقية تزوج رقية بنت عمر إبراهيم بن نعيم بن فماتت عنده , ولم يترك ولدا , وقتل زيد بن عمر قتله خالد بن أسلم مولى آل عمر بن الخطاب خطأ , ولم يترك ولدا , ولم يبق لعمر بن الخطاب ولد من أم كلثوم بنت علي».
قلت: وهذا معلق.
ذكر من قوى الحديث:
1 -الإمام أحمد:
وقد سئل عنه فأثبت أنه من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما روى الخلال في كتاب السنة (654) , واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (8/ 1531 رقم 2786) عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي «؟ قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية؟ قال نعم له صهر ونسب، قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم , ولمعاوية .... نسأل الله العافية» .
وإسناده صحيح.
2 -الحافظ ابن كثير:
قال في «التفسير» (5/ 496) : «وقد ذكرنا في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من طرق متعددة عنه، رضي الله عنه: أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، قال: أما -والله-ما بي إلا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب , ونسب فإنه منقطع يوم القيامة، إلا سببي , ونسبي» .
وقال في «مسند الفاروق» (1/ 391) : «هذه طرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمنته , وأم كلثوم هذه , هى ابنة على بن ابى طالب من فاطمة الزهراء بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الصحيحة» (2036) , من أغلب هذه الوجوه وحكم عليه بالصحة.