فهرس الكتاب
وعمر بن عامر: هو أبو حفص السعدي التمار بصري , روى عنه أبو قلابة , ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا انظر «لسان الميزان» (4/ 314) .
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/ 224) : «رواه الطبراني وفيه بشر بن مهران وهو متروك.
10 -الطريق العاشر:
عن عقبة بن عامر قال: «خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة، وأكثر تردده إليه، فقال: يا أبا الحسن! ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسولالله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (فذكره) : فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر. فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت، ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر، فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها، وقال: قولي لأبيك: قد رضيت قد رضيت قد رضيت، فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أميرالمؤمنين؟ قالت: دعاني وقبلني، فلما قمت أخذ بساقي، وقال قولي لأبيك قد رضيت، فأنكحها إياه، فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب، فعاش حتى كان رجلا، ثم مات» .
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 272) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (6/ 182) عن إبراهيم بن رستم بن مهران حدثنا الليث بن سعد حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر قال خطب عمر إلى علي ابنته
قال ابن عدي: «وإبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي , ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات» . «الكامل في الضعفاء» (1/ 271) .
وذكره الخطيب في ترجمة ابن رستم هذا، ولم يذكر فيه جرحا , ولا تعديلا،
قلت: وأنكر ما فيه , ذكر التقبيل، والكشف عن الساق.
ج- حديث المسور بن مخرمة:
سيأتي في الحديث التالي.
ح- عن الزبير بن بكار:
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (19/ 482) عن الزبير بن بكار قال في تسمية ولد فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأم كلثوم بنت علي خطبها عمر بن الخطاب إلى علي