الصفحة 79 من 325

قال البزار: «لا نعلم رواه عن عاصم بن عبيد الله إلا عبد الله بن محمد، ولا رواه عنه إلا أبو أسامة» .

وعاصم , ضعيف مضطرب الحديث.

9 -الطريق التاسع:

عن المستظل إن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم فاعتل عليه بصغرها فقال: «إني لم أرد الباه ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة , ما خلا سببي , ونسبي كل ولد أب , فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة , فإني أنا أبوهم , وعصبتهم» .

أخرجه القطيعي في «فضائل الصحابة» (1070) , وعنه أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (1/ 56/215) , والطبراني في «معجمه الكبير» (3/ 44 / 2631) من طريقين واهيين عن بشر بن مهران.

والهيثم بن كليب الشاشى - كما في «مسند الفاروق» (1/ 390) - , ومن طريقه: الضياء في «المختارة» (1/ 398/281) حدثنا أبو قلابة عبدالملك بن محمد الرقاشي حدثني عمر بن عامر وبشر بن مهران.

كلهم: عن شريك عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته، فاعتل عليه بصغرها فقال: إني أعددتها لابن أخي جعفر، قال عمر: إني والله ما أردت بها الباءة، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.

وقال ابن كثير في «مسند الفاروق» (1/ 390) : «إسناد حسن , واختاره الضياء أيضا» .

قلت: وفيه نظر , ففيه شريك , وهو ابن عبد الله بن أبى نمر القرشى، سيء الحفظ

والمستظل بن حصين أبو الميثاء البارقي: لم يرو عنه إلا شبيب بن غرقدة, وهو تابعي قيل: إنه أدرك الجاهلية , وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال العجلي في «الثقات» (1706) : «كوفى تابعي ثقة» .

انظر: «التاريخ الكبير» (8/ 62) , «الثقات» لابن حبان (5/ 462) , «الجرح والتعديل» (8/ 429) , «المنفردات والوحدان» (ص 214) .

وبشر بن مهران , متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت