الصفحة 91 من 325

1028/ 2610) (3/ 1574/3975) من طرق عن شريك عن عطاء يعني ابن السائب قال: «أوصى أبي بشيء لبني هاشم فأتيت أبا جعفر بالمدينة فبعثني إلى امرأة عجوز كبيرة منهم , فقالت: حدثني مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال له: طهمان أو ذكوان

واختلف على عطاء:

فرواه سفيان عن عطاء بن السائب قال أتيت أم كلثوم ابنة علي بشيء من الصدقة فردتها وقالت: حدثني مولى للنبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: مهران أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة , ومولى القوم منهم» .

أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (10710) , وعنه: ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (465) , وأحمد (3/ 448 / 15746) , وهو أصح.

4 -حديث البراء بن عازب، وزيد بن أرقم:

فأخرجه ابن الأعرابي في «المعجم» (1643) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 222 - 223) , والطوسي في «مختصر الأحكام» (87) ، والطبراني في «الكبير» (5/ 191/5057) ، وابن عدي في «الكامل» (6/ 349) ، وابن شاهين في «شرح مذاهب أهل السنة» (87) , وأبو نعيم في «فضائل الخلفاء الراشدين» (18) عن موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق, عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، وزيد بن أرقم قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم، ونحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه فقال: «إن الصدقة لا تحل لي، ولا لأهل بيتي، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، ومن تولى غير مواليه، الولد للفراش وللعاهر الحجر، ليس لوارث وصية، ألا قد سمعتموني، ورأيتموني فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ألا إني فرطكم على الحوض، ومكاثر بكم، فلا تسودوا وجهي، ألا لا يستنقذن رجالا، وليستنقذن بي قوم آخرون، ألا إن الله ولي وأنا ولي كل مؤمن، فمن كنت مولاه فعلي مولاه» .

قلت: وسنده ضعيف , وموسى بن عثمان , قال يحيى بن معين في «تاريخه» (1350) : «ليس بشيء» .

وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 152) : «متروك الحديث» .

وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته , وقال: «حديثه ليس بالمحفوظ» ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت