فهرس الكتاب
أحدثكموه , فلا تكلفونيه , ثم قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فينا خطيبا بماء يدعى خم بين مكة والمدينة , فحمد الله عز وجل وأثنى عليه , ووعظ , وذكر , ثم قال: أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي , فأجيبه , وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله فيه الهدى , والنور فخذوا بكتاب الله , واستمسكوا به , فحث على كتاب الله , ورغب فيه , ثم قال: أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي , قالها ثلاثا. قال له حصين: من أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: إن نساؤه من أهل بيته , ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي , وآل جعفر , وآل العباس , وآل عقيل قيل: كل هؤلاء حرم الصدقة قال: نعم».
قلت: يزيد بن حيان التيمى، الكوفى (عم أبى حيان التيمى) , قال الذهبي , وابن حجر: ثقة.
وأبو حيان التيمى الكوفى (من تيم الرباب) هو يحيى بن سعيد بن حيان، قال الذهبي: إمام ثبت. وقال ابن حجر:: ثقة عابد.
وهذا على شرط مسلم , وأصل الحديث عنده (2408) (36) قال: حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم .... الحديث نحوه.
ب- حديث حذيفة بن أسيد الغفاري:
ورد هذا اللفظ ضمن حديث الغدير
لم يصح عنه
1 -عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: «لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن , ثم بعث إليهن , فقم ما تحتهن من الشوك , وعمد إليهن فصلى تحتهن , ثم قام فقال: «يا أيها الناس إني قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله , وإني لأظن أني يوشك أن أدعى , فأجيب , وإني مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ «قالوا: نشهد أنك قد بلغت , وجهدت , ونصحت , فجزاك الله خيرا. فقال: «أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ,