فهرس الكتاب

‹
الصفحة 104 من 104

وكانت من اللالا يعيرها ابنها = إذا ما الغلام الأحمق الأمر عيَّرا

أراد: من اللاتي، وقوله: «لا يعيرها ابنها» أراد: لا يعير بها ابنها، تقول العرب: «عيرتني كذا» ، ولا تقول: «عيرتني بكذا» ، وقال آخر:

فدومي على العهد الذي كان بيننا = أم أنت من اللا ما لهن عهود

ومنهم من يقول: «اللائي» بالهمز وإسكان الياء.

ومنهم من يقول: «اللاء» بكسر الهمزة وحذف الياء.

ومنهم من يقول: «اللاي» بياء مكسورة غير مهموزة.

ومنهم من يقول: «اللاي» بحذف الهمزة وإسكان الياء.

[الأزهية: 305]

وقد قرئ قوله عز وجل: {واللائي يئسن من المحيض} ، بهذه الوجوه الأربعة.

وقال الشاعر:

اللاء كن مرابعا ومصايفا = بك والغصون من الشباب رطاب

وقال آخر:

من اللاء لم يحججن يبغين حسبةً = ولكن ليقتلن البريء المغفلا

[الأزهية: 306]

تم الكتاب أجمع بتأييد الله وعونه وحسن توفيقه والحمد لله وحده، صلواته على سيدنا محمدٍ نبيه وآله وصحبه وسلامه.

[الأزهية: 307]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت