فهرس الكتاب
العمال ج 1 ص 425 رقم 1829 ، وأورده السيوطي في الجامع الصغير ج 2 ص 478 رقم 8312 وقال ضعيف ، والحديث عن عائشة . ( 4 ) الحنق: شدة الاغتياظ . المجند ص 154 . والحنق: الغيظ والجمع حناق . مختار الصحاح ص 159 . ‹ پاورقى ص 55 › ( 1 ) 2: الأنفال . ( 2 ) 58: مريم . ( 3 ) 17: القمر . ‹ پاورقى ص 56 › ( 1 ) 60: غافر . ( 2 ) 82: الإسراء . ( 3 ) في النسخة ( أ - ب ) تكفي من غيرها . ( 4 ) البخاري ج 4 ص 1623 رقم 4204 وص 1704 رقم 4370 وص 1738 4370 وص 1738 رقم 4426 وص 1913 رقم 4720 . ومسند أحمد ج 6 ص 257 رقم 17868 وكلهم عن أبي سعيد بن المعلى ، و ج 3 ص 459 رقم 9795 - 9797 عن أبي هريرة . وأبو داود ج 2 ص 149 رقم 1457 . والترمذي ج 5 ص 277 رقم 3124 كلاهما عن أبي هريرة . وكنز العمال ج 2 ص 3 رقم 2884 باختصار . وفتح القدير ج 1 ص 559 باختلاف . وفي كنز العمال ونسبه للدارقطني والبيهقي في السنن بلفظ: ( إذا قرأتم الحمد فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها ) ج 7 ص 437 رقم 19665 . والدار المنثور ج 1 ص 20 وقال في الدر المنثور إن الدارقطني صححه . ‹ پاورقى ص 57 › ( 1 ) الرقية هي العوذة جمعها: رقى . القاموس ص 1664 . وروى الحديث الإمام أحمد في المسند ج 4 ص 5 رقم 10985 عن أبي سعيد الخدري ونص الحديث أن أناسا من أصحاب رسول الله كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فعرض لإنسان منهم في عقله - أولدغ - قال: فقالوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل فيكم من راق ؟ فقال رجل منهم: نعم ، فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطي قطيعا من غنم ، فأبى أن يقبل حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب ، قال: فضحك وقال: ( وما يدريك أنها