فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 37

بالسخرية بهم ، والتفكه بأعراضهم حتى أنسوهم ذكر الله تعالى فكانوا مذكرين لقوم ومنسين لآخرين . وهكذا القرآن يقول الله ‹ صفحه 68 › تعالى فيه: ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ( 1 ) . وأمرنا الله تعالى بقوله: ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا ) ( 2 ) . وقال تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ) ( 3 ) . ومن المعاونة على البر والتقوى الاجتماع على ذكر الله تعالى . وأخرج مسلم حديث ) لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ) ( 4 ) . وأخرج الطبراني حديث ( ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في ‹ صفحه 69 › وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، هم المتحابون في الله من قبائل شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه ) ( 1 ) . وقال صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ( ألا أدلكم على خيار هذه الأمة الذين إذا رآهم الناس ذكروا الله وإذا ذكر الله عندهم أعانوا على ذكره ) ( 2 ) أخرجه ابن شاهين . وأخرج الحاكم في المستدرك عن سلمان رضي الله عنه قال: كنت في عصابة يذكرون الله تعالى فمر بهم رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال: ( ما كنتم تقولون ؟ فإني رأيت الرحمة تنزل عليكم ، فأحببت أن أشارككم فيها ) ( 3 ) . ‹ صفحه 70 › وأخرج أحمد في الزهد . وسعيد بن منصور: ( أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون إنكم مرائون ) ( 1 ) . وأحاديث فضل الذكر كثيرة ، وهي بين أهله شهيرة ، والله سبحانه يكفينا شر أقوام ( يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( 2 ) . اللهم إنا نعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق . * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت