فهرس الكتاب
واليسع: وهو ابن حاطور.
[التحبير في علم التفسير: 383]
وزكريا: وهو ابن اذن، وقيل: ابن حيا، وولده يحيى وهو ابن خالة عيسى، قيل: ولد بعده بستة أشهر.
وعيسى ابن مريم: وهي بنت عمران بن ناثان، كان بينه وبين موسى ألف وتسعمائة وخمس وعشرون سنة، وبين مولده والهجرة ستمائة وثلاثون، ورفع إلى السماء وله ثلاث وثلاثون سنة.
ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام، وقد ولد يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول عام الفيل، وبعث يوم الاثنين على رأس أربعين سنة وأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وهاجر إلى المدينة في ربيع الأول، وتوفي في سنة إحدى عشرة من الهجرة في ربيع الأول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه، وقيل: لاثنتي عشرة.
وفيه من أسماء الملائكة: جبريل، وميكائيل، وهاروت، وماروت. إن صح أنهما ملكان، هذا ما ذكره البلقيني.
قلت: والرعد، ففي الترمذي، من حديث ابن عباس أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أحبرنا عن الرعد، فقال: (( ملك من الملائكة موكل بالسحاب ) ).
ومالك: خازن جهنم.
وقعيد: فقد ذكر مجاهد: أنه اسم كاتب السيئات.
[التحبير في علم التفسير: 384]
والسجل: فقد قال السهيلي وتابعوه: هو ملك في السماء الثالثة ترفع إليه الحفظة أعمال العباد في كل اثنين وخميس، وقيل: كان كاتبًا للنبي صلى الله عليه وسلم، رواه أبو داوود والنسائي عن ابن عباس.
وفيه من أسماء الصحابة: زيد وهو ابن حارثة لا غير.
قلت: والسجل على القول السابق.
وفيه من أسماء المتقدمين غير الأنبياء والرسل: عمران أبو مريم، وأخو هارون، وليس بأخي موسى، وأما الحديث الآخر:"فما ادري أكان تبع لعينًا أن لا"؟ فأجيب عنه بأنه قبل أن يوحى إليه أنه آمن.
ولقمان: وقد قيل: إنه كان نبيًا والأكثر على خلافه.
وفيه من أسماء النساء: مريم، قال السهيلي: وقد تكرر اسمها في نحو ثلاثين موضعًا لحكمة وهو أن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملأ ولا يتبذلون أسماءهن، بل يكنون عن الزوجة بالعرس والعيال ونحو ذلك، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن، ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا: صرح الله باسمها ولم
[التحبير في علم التفسير: 385]
يكنّ تأكيدًا للعبودية التي هي صفة لها، وتأكيدًا لأن عيسى لا أب له، وإلا لنسب إليه.
وفيه من أسماء الكفار: إبليس، وكان اسمه: عَزازير ومعناه: الحارث، وكنيته: أبو مرة، وقيل: أبو كردوس، وقارون، وجالوت، وهامان، وبشرى الذي ناداه الوارد المذكور في سورة يوسف بقوله: {يا بشرى} في قول.
وآزر: أبو إبراهيم، وقيل: اسمه: تارخ، وآزر لقب.
وفيه من أسماء القبائل: يأجوج ومأجوج، وعاد، وثمود، ومدين، وقريش، والروم.
وفيه من الأقوام بالإضافة: قوم نوح، وقوم لوط، وأصحاب الرس، وهم بقية من ثمود، والرس: قريتهم باليمامة، وقيل: بين المدينة ووادي القرى، وقيل: بئر بأنطاكية، وأصحاب الأيكة، وقوم تبع.
وفيه من أسماء البلاد والأمكنة والجبال: بكة، والمدينة وهي: يثرب في الأحزاب، وبدر، وحنين، ومصر، وبابل، وطور سيناء جبل، والجودي، وهو جبل بالجزيرة، وطوى وهو: بين مصر
[التحبير في علم التفسير: 386]
ومدين، والأيكة وليكة بفتح اللام بلد قوم شعيب، والثاني: اسم البلدة، والأول: اسمة الكورة، والمؤتفكات وهي: بلاد قوم لوط، والكهف وهو: الغار لجبل بقرب طرسوس، وقيل: بين أيلة وعمان دون فلسطين، والرقيم: وادٍ هناك، وقيل: اسم لكلبهم، والأحقاف وهي: جبال الرمل بين عمان وحضرموت.
وفيه من أسماء الأماكن الأخروية: الفردوس، وهو أعلى مكان في الجنة، وعليون: قيل: أعلى مكان في الجنة، وقيل: اسم لما دون فيه أعمال صلحاء الثقلين، والكوثر وهو: نهر في الجنة وفي الموقف أيضًا واستمداده من الأول.
وسجين: اسم لمكان أرواح الكفار.
وغي وهو: واد في جهنم، رواه الحاكم عن ابن مسعود.
والصعود: جبل فيها كما في حديث رواه الترمذي.
وويل: واد فيها رواه الترمذي أيضًا.