فهرس الكتاب
ويحموم: جبل فيها، حكاه القرطبي.
وموبق: قال مجاهد: واد فيها، وقال عكرمة: نهر فيها.
[التحبير في علم التفسير: 387]
والفلق في حديث رواه أبو يعلى أنه جهنم، وقال ابن عباس: سجن في جهنم، وقال كعب: بيت فيها.
وآثام: واد فيها - حكاه القرطبي.
وفيه من أسماء الأصنام: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وهي أصنام قوم نوح، وكانت أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إليهم: أن انصبوا على مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى هلك أولئك ونسخ القلم، واللات، والعزى، ومناة، وهي: أصنام قريش، وبعل: وهو صنم قوم إلياس.
وفيه من أسماء الكواكب: الشمس والقمر والطارق والشعرى.
[التحبير في علم التفسير: 388]
النوع الثامن والتسعون والتاسع والتسعون: الكنى والألقاب
أما الكنى: فليس في القرآن منها غير أبي لهب واسمه: عبد العزى ولذلك لم يذكر باسمه لأنه حرام شرعًا، وقيل: للإشارة إلى أنه جهنمي.
وأما الألقاب فمنها: إسرائيل ليعقوب ومعناه: عبد الله، وقيل: صفوة الله، وقيل: سري الله، لأنه أسرى لما هاجر.
ومنها: المسيح لعيسى، وفي معناه أوجه كثيرة ذكرتها في شرح الأسماء النبوية.
ونوح فإن اسمه: عبد الغفار ولقب به لكثرة نواحه على نفسه.
وذو النون: وهو يونس.
وذو الكفل: إن صح أنه بشر بن أيوب.
[التحبير في علم التفسير: 389]
والروح، وروح القدس، والأمين، ألقاب للملك الكريم جبريل عليه السلام.
وذو القرنين: واسمه: الإسكندر، ولم يكن نبيًا، قيل: كان رجلًا صالحًا، وقيل: اسمه: هرمس، وقيل: هرديس، وقيل: مرزبان ابن مردوبة، وقيل: هو الصعب بن ذي يزن الحميري، وقيل: هو يوناني وسمي ذا القرنين: لأنه ملك فارس والروم، أو دخل النور والظلمة أو كان برأسه شبه القرنين، أو كان له ذؤابتان، أو رأى في النوم أنه أخذ بقرني الشمس - أقوال.
والعزيز: واسمه: قطفير أو أطفير.
وطالوت: لقب به لفرط طوله واسمه: شاول بن أنبار بن ضرار.
وفرعون: واسمه: الوليد بن مصعب بن الريان وكنيته: أبو مرة وقيل: أبو العباس وهو فرعون الثاني الذي أرسل إليه موسى، وكان قبله فرعون آخر وهو أخوه.
قالوص بن مصعب: ملك العمالقة، ولم يذكر في القرآن.
[التحبير في علم التفسير: 390]
النوع المائة: المبهمات
هذا النوع مهم، وذكر البلقيني منه أمثلة، وللناس فيه تصانيف منها: التعريف والأعلام للسهيلي، والتبيان لقاضي القضاة: بدر الدين بن جماعة، وقد وقفت عليهما وعلى مختصر التعريف لبعض الفضلاء وفيه زيادات عليه.
وقد حررتها في فصول:
الأول: فيما أبهم من رجل أو امرأة أو ملك أو جني أو مثنى أو مجموع عرف أسماء كلهم، أو مَن، أو الذي، إذا كان نصًا للواحد، كقوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} هو آدم، وزوجه هي: حواء بالمد وقد تكررت. {وإذ قتلتم نفسا} اسمه: قابيل. إذ
[التحبير في علم التفسير: 391]
قالوا لنبي لهم هو شمويل بن بال بن علقمة يعرف بابن العجوز، وقيل فيه: شمعون، وقيل: هو يوشع وهو بعيد جدًا.
{الذي حاج إبراهيم في ربه} هو النمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح.
{الذي مر على قرية} هو: غرمة، أو ارميا، أو شعيا - أقوال.
{امرأت عمران} حنة بالنون بنت فاقوذ.
{امرأة زكريا} أشياع بنت فاقوذ فهي خالة مريم.