فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 76

{مناديًا ينادي للإيمان} هو النبي صلى الله عليه وسلم.

{الجبت} هو: حيي بن أخطب، وقيل: اسم شيطان.

{الطاغوت} : هو كعب بن الأشرف.

{ومن يخرج من بيته مهاجرًا} هو وإن كان عامًا لكن

[التحبير في علم التفسير: 392]

ذكرته في هذا الفصل لما روي عن عكرمة قال: طلبت اسم هذا الرجل أربع عشرة سنة حتى وجدته وهو: حمزة بن العيص ويقال فيه: ضمرة، وقيل: هو جندب بن ضمرة، وقيل: خالد بن حزام بن خويلد.

{اثني عشر نقيبًا} هم: شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط ابن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوقنا من سبط يهوذا، ويفورك بن يوسف من سبط أشاجوه، ويوشع بن نون من سبط أفراثيم بن يوسف، وبلطي بن روقوا من سبط بنيامين، وكرابيل بن سورى من سبط زبالون، وكذى بن شونا من سبط منشا ابن يوسف، وعمائيل بن كنسل من سبط دان، وستور بن ميخائيل من سبط أشير، ويوحنا بن وقوس من سبط نفتال، واال ابن موخا من سبط كاذلوا.

[التحبير في علم التفسير: 393]

{قال رجلان} هما يوشع وكالب.

{ابني آدم} هما: قابيل وهابيل وهو المقتول، والقول بأنهما ليسا لصلبه بل من بني إسرائيل باطل.

{تحبسونهما} قال أصحاب المبهمات: الضمير لتميم الداري وعدي بن بر النازل فيهما الآية.

قلت: الأولى أن يقال: هو راجع لاثنين في أول الآية وهي عامة وإن كان سبب نزولها قصتهما.

{الذي آتيناه آياتنا فانسلخ} هو بلعم بن باعورا، ويقال فيه: بلعام من بني إسرائيل وكان مع الجبارين.

{وإني جار لكم} عنى سراقة بن مالك بن جعشم سيد بني مدلج لأنه أتى في صورته.

{إذ يقول لصاحبه لا تحزن} هو أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -.

[التحبير في علم التفسير: 394]

ومنهم مني قول ائذن لي هو الجد بن قيس.

{ومنهم من عاهد الله} هو ثعلبة بن حاطب.

{وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله} هو أبو حنظلة الراهب.

{الثلاثة الذين خلفوا} كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع.

{ويتلوه شاهد منه} قيل: هو جبريل.

{ونادى نوح ابنه} هو: كنعان بن حام، وقيل: يام.

امرأة إبراهيم: سارة.

والغلام الذي بشرت به في الذاريات: إسحاق بلا خلاف إذ لم تلد غيره.

بنات لوط ريثا ورغوثا. امرأته: والهة، وقيل: واعلة.

[التحبير في علم التفسير: 395]

إخوة يوسف: أحد عشر: يهوذا، وشمعون، ولاوى، وروبيل، وتفتال، وكاذلوا، وثير، ودان، وقباب، وبنيامين وهو شقيقه المراد حيث ذكر في السورة، وكبيرهم: روبيل لأنه أسنهم، وقيل: شمعون أي: رئيسهم، وقيل: يهوذا: أي صاحب رأيهم وهو القائل الذي قال {لا تقتلوا} وهو البشير.

{فأرسلوا واردهم} : هو مالك بن دعر.

{امرأت العزيز} : راعيل، وقيل: زليخا.

{الذي اشتراه} : العزيز.

{وشهد شاهد من أهلها} : كان ابن عمها، وقيل: ابن خالها ولم يسم، وفي الحديث: إنه كان طفلًا في المهد.

{ودخل معه السجن فتيان} : هما شرهم وسرهم وهو الناجي.

[التحبير في علم التفسير: 396]

{وقال الملك} : هو الريان بن الوليد بن عمرو بن أراشه يجتمع مع فرعون في أراشه.

{ورفع أبويه على العرش} : هما: أبوه وخالته ليا، وإن كانت أمه فاسمها: راحيل.

{قول إبراهيم} : {رب اغفر لي ولوالدي} أبوه في القرآن، وأمه: نوفا، وقيل: ليوشا بنت كزينا وكانت مؤمنة.

{التي نقضت غزلها} : ربطة بنت سعيد بن زيد مناة بن تميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت